قصتنا

هدية من رجل لزوجته

تم ابتكار سائل الجمال الأصلي "بِنك" من قبل عالم الكيمياء الجنوب إفريقي غراهام ولف الذي استلهم فكرته من زوجته والنساء اللواتي أردن الحصول على ترطيب عميق بعيداً عن الكريمات الكثيفة والثقيلة آنذاك.

١٩٥٢

عصر العولمة

بدأ زيت أولاي يصبح في متناول النساء في جميع أنحاء العالم.

أواخر الخمسينات - بداية الستينات

نظام جديد مُختص للعناية بالبشرة

واصلت العلامة التجارية بحثها وتطويرها لتركيباتها الخاصة بكريمات الليل تلبيةً لإحتياجات النساء الجمالية المتغيرة.

الستينات

أصبح الإنتشار يأخذ موقفاً جديداً

توسّع زيت أولاي ليضمّ التنظيف والمستحضرات الخاصة بالبشرة الحسّاسة والترطيب المُكثف، مع اعتماد موقف جديد "أنا لا أنوي أن أستسلم وأكبر في العمر بل سأكافح في كل خطوة أخطوها في حياتي

الثمانينات

ابتكارٌ يحمل إسماً جديداً

أصبح "زيت أولاي" يُعرف رسمياً بـ "أولاي" كما سمح التقدم في مجال البحث والتكنولوجيا للعلامة التجارية بالذهاب أبعد من كونه مستحضراً لترطيب وتنظيف البشرة ليصبح نظاماً فعّالاً لمكافحة علامات تقدم سن البشرة.

التسعينات

طفرة تكنولوجية رائدة

قامت أولاي بتسخير قوة الإبتكار والشراكة مع أشهر أطباء الأمراض الجلدية في العالم بإطلاق منتجات جديدة والتي تعمل على مستوى خلايا سطح البشرة لبشرة بمظهر أكثر شباباً والتي تعالج مشاكل البشرة من جذورها.

عام ٢٠۰۰

أنتِ بأروع جمالك

مع حلول جمالية للنساء في جميع الأعمار، ستذكرك أولاي بأن كل يوم هو فرصة لتبرزي أروع جمالك. #أنت بأروع جمالك

اليوم